تك كير في مهرجان عمان النباتي! - techcare.health TechCare - Wellness Measured

تك كير في مهرجان عمان النباتي!

13 أغسطس، 2022
Website Design-01.jpg

شارك فريق تك كير في الأول من شهر تموز من هذا العام في مهرجان عمان النباتي المقام لأول مرة في المملكة الأردنية الهاشمية، و بتقديم فريقنا لفحص السكري المجاني خلال المهرجان فقد حصلنا بالفعل على نتائج مثيرة للاهتمام.

عن مهرجان عمان النباتي

مع أنغام الموسيقى المميزة، و في تجمّع يضم عائلاتٍ عديدة و أصدقاء يتشاركون الاهتمامات الصحية، افتتح مهرجان عمان النباتي فعالياته الصحية؛ بخطاب ألقته خبيرة التغذية هالة بيروتي، تَبِعه فعاليات أخرى؛ مثل: جلسة اليوغا، وجلسة علاج الطاقة.

كما تمّ تخصيص زاوية خاصة لبيع المنتجات النباتية المصنّعة محليّاً، و زاوية أخرى لطهو الأطباق النباتية، وزاوية خاصة بفريقنا، قمنا بتقديم فحص السكري المجاني فيها لعدد من المشاركين في المهرجان.

زاوية تك كير في مهرجان عمان النباتي

رؤيتنا في تك كير متوافقة مع أهداف مهرجان عمان النباتي؛ فنحن نطمح لنشر الوعي بأهمية اتباع نظام حياة صحي عبر خطط تناسب حاجات الفرد وحالته الصحية، و لذلك قمنا بتقديم نبذة عن خدماتنا التي نوفرها عبر منصة تك كير الطبية الرقمية؛ و ركزنا خلال هذه النبذة؛ على كيفية استخدامنا للفحوصات المخبرية كوسيلة للوصول إلى نظام حياة صحي قادر على وقاية كل شخص من الإصابة بالأمراض المزمنة.

كما قدّم فريقنا خلال المهرجان؛ فحص السكري التراكمي المجاني لعدد من المشاركين، و قد أعطانا ذلك فكرة مصغرة عن الوضع الصحي العام في بلدنا الحبيبة، و عن مدى وعي الناس بمرض السكري بشكل عام، مما جعلنا قادرين على فهمهم بصورة أفضل.

Photos.jpg

النتائج التي حصلنا عليها

تقّدم ما يقارب 35% من المشاركين في المهرجان للحصول على فحص السكري التراكمي المجاني.

  • و بينما تتركز أعمار المشاركين في المهرجان ضمن الفئة العمرية ( 10 إلى 64 عاماً)، تراوحت أعمار الفئة المهتمة بالحصول على فحص السكري التراكمي بين ( 15 - 48 عاماً).
  • و قد بلغت نسبة الإناث 63% من الحاصلين على الفحص، بينما كانت نسبة الذكور 33% فقط!
  • أما بالنسبة لنتائج الفحص فقد كانت على النحو الآتي:

مؤشر.jpg

*يجدر بالذكر أن النتائج التي حصلنا عليها تمثل فئة صغيرة من المجتمع، ومن الصعب إسقاطها على المجتمع بكامله، كما أن معظم حضور المهرجان نباتيون، ويتبعون نظام غذائي صحي.

و قد طلبنا من المشاركين الآخرين في المهرجان مشاركتنا أفكارهم و الأسباب وراء عدم رغبتهم في معرفة مستوى السكر التراكمي لديهم، وقد كانت الردود كالآتي:

  • " أعتقد أن الوقاية من مرض السكري تهم من هم أصغر سنّاً مني".
  • " لا أشعر بالراحة لفكرة معرفة شخص آخر بمعلومة طبية عني، حتى لو كان طبيباً".
  • " أنا أتابع صحتي مع الطبيب، و رغم أنني لا أقوم بإجراء التحاليل المخبرية، إلا أنني أثق بنظرة الطبيب وحدها".
  • " لا أشعر بأنني أعاني من مشكلة مرتبطة بالسكري".

و هذه الردود تعطي فريقنا في تك كير طرف الخيط؛ والذي سيساعدنا في تحقيق رؤيتنا المتمثلة بنشر الوعي بضرورة الوقاية ضد الأمراض المزمنة، و أهمية الفحوصات المخبرية كحجر أساس للوقاية. كما تدعمنا في فهم حاجاتكم وتطلعاتكم لخدمات طبية أفضل لنتضمنها في خطط عملنا المستقبلية.