هل يهدد تناول اللحوم الحمراء صحة الجسم؟ - techcare.health TechCare - Wellness Measured

هل يهدد تناول اللحوم الحمراء صحة الجسم؟

16 يوليو، 2022
Facebook& Web-01.png

تشكل اللحوم الحمراء جزءاً أساسياً من نظامنا الغذائي؛ لاحتوائها على البروتينات، و الأحماض الأمينية الضرورية، والمعادن، والعديد من العناصر الغذائية الأخرى؛ إلا أن استهلاكها بكميات كبيرة يشكل خطراً على صحة أجهزة الجسم المختلفة.

المشكلات الصحية المرتبطة بتناول اللحوم الحمراء

على الرغم من تعدد فوائدها، إلا أن تناولك للحوم الحمراء يجب أن يكون منتظماً؛

فتناول اللحوم الحمراء بكميات كبيرة يزيد نسبة كل من؛ البروتين الحيواني؛ والحديد؛ والدهون المشبعة في دمك، وذلك مرتبط بعدة مشكلات صحية، منها:

  • متلازمة الأيض (Metabolic Syndrome).
  • أمراض القلب و الشرايين.

و التي يمكنك معرفة احتمال إصابتك بها من خلال حاسبة تك كير لأمراض القلب.

  • بعض أنواع السرطانات.
  • عسر دهون الدم (Dyslipidemia).
  • مقاومة الأنسولين. (12)

وأيضاً:

  • أمراض الأعصاب.
  • فرط كوليسترول الدم الوراثي (Familial Hypercholesterolemia).
  • عوز البروتين الدهني الوراثي (Tangier disease).
  • الإسهال الدهني. (13)

اللحوم الحمراء هي مصدر أساسي للحديد الذي يحتاجه جسدك، إلا أن تناولها بشكل مفرط سيؤدي إلى زيادة نسبة الحديد بالضرورة!

نسبة الحديد المرتفعة في الدم ليست أمراً إيجابياً، إذ يعمل الحديد على زيادة الأكسدة في الجسم والتي تقوم بدورها بتعطّيل وظائفه، الأمر الذي يجعل ارتفاع نسبة الحديد أحد عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب و الشرايين. (12)

ما سر العلاقة بين اللحوم الحمراء و دهون الدم؟

هناك عدّة أنواع للدهون في الدم، وهناك ارتباط بين نسبة كل منها وبين كمية الدهون التي يتم الحصول عليها من النظام الغذائي، و أهم هذه الأنواع: (12)

  • الكوليسترول الكلي Total Cholesterol

يصنّع الجسم الكوليسترول بشكل طبيعي، إلا أننا نحصل عليه من خلال النظام الغذائي أيضاً؛ إذ تقوم الأمعاء بامتصاص الكوليسترول من الغذاء، ثم ينتقل عبر عدّة مراحل حتى يصل إلى الدم، و الذي يوزعه لخلايا الجسم المختلفة.

مما يعني أن زيادة نسبة الدهون التي تتناولها ضمن نظامك الغذائي - بما في ذلك اللحوم الحمراء - هي سبب رئيسي في زيادة الكوليسترول الكلي.

(13)

  • الكوليسترول منخفض الكثافة | الكوليسترول الضار LDL

تزداد نسبة الكوليسترول الضار في الدم عند تناول اللحوم الحمراء بالطريقة التالية:

  1. نحصل على حمض أميني يسمى بالكارنتين (Carnitine) من اللحوم الحمراء بشكل أساسي.
  2. الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يعني وجود الكارنتين بكمية كبيرة في الجسم.
  3. تقوم البكتيريا في الأمعاء بتحويل الكارنتين إلى مواد تقلل إنتاج العصارة الصفراوية في المرارة.
  4. العصارة الصفراوية القليلة لا تستطيع طرح نسبة كبيرة من الكوليسترول الضار خارج الجسم، بالتالي ترتفع نسبته في الدم. (12)
  • الكوليسترول مرتفع الكثافة | الكوليسترول النافع HDL

تزداد مستويات الكوليسترول النافع في الدم عند تناول اللحوم الحمراء بكميات كبيرة.

و على الرغم من أن هذا النوع من الكوليسترول مفيد للجسم بشكل كبير؛ إلا أنه لم يتم إيجاد دليل على أنّ ارتفاع نسبته في الدم عن الحد الطبيعي تقلل من خطورة الإصابة بأمراض القلب و الشرايين. (12) (3)

  • الدهون الثلاثية Triglycerides

تزداد نسبة الدهون الثلاثية في الدم عند تناول اللحوم الحمراء بالعملية ذاتها التي تمنع طرح الكوليسترول الضار من الجسم. (12)

الوقاية من أضرار تناول اللحوم الحمراء

هناك عدّة إجراءات تمكنك من وقاية جسمك من المخاطر التي تترافق مع تناول اللحوم الحمراء، ومن هذه الإجراءات:

  • تناول اللحوم الحمراء بكميات متوازنة؟

لأن ضبطك لكمية اللحوم الحمراء التي تتناولها يومياً يساعدك على وقاية جسمك من الإصابة بالأمراض المرتبطة بزيادة استهلاكها؛ ننصحك بالالتزام بالحصة اليومية المناسبة من اللحوم الحمراء، و التي تقدّر للفرد الواحد؛ بنصف حصة غذائية يومياً، و التي تعادل 85 إلى 110 غرامات. (12)(17)

  • ممارسة التمارين الرياضية

يعتقد الكثير من الناس أن التمرين مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً يعتبر كافياً للوقاية من خطر الإصابة بالأمراض التي تسببها نسبة الدهون المرتفعة في الدم، بغض النظر عن نوع التمرين أو مدته.

إلا أنَّ التمرين الرياضي الفعّال يتضمن 3 عوامل رئيسية، وهي:

  1. نوع التمرين.
  2. التكرار.
  3. مدّة التمرين.

ما هو نوع التمرين الرياضي الذي عليَّ ممارسته؟

يُنصح بممارسة التمارين الهوائية (ِAerobic) لتأثيرها المباشر على دهون الدم؛ بحيث تساعد على زيادة نسبة الكوليسترول النافع، و تحسّن ضغط الدم. ومن المهم أن يتوافق التمرين مع حاجاتك وما يشعرك بالمتعة لتستطيع الاستمرار .

كما ننصحك بممارسة التمارين 3 إلى 5 مرات أسبوعياً؛ لمدة تترواح بين 20 دقيقة إلى ساعة، و يفضلّ زيادة عدد مرات التمارين الأسبوعية إذا كنت مصاباً بالسمنة.

ولا تنطبق هذه النصائح على الأشخاص المصابين بأمراض القلب و الشرايين، بل يجب متابعة تمرينك مع مدّربك الرياضي بحسب حالتك. (4)

  • إجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري

من الضروري أن تقوم بمتابعة نسب دهون الدم لديك بشكل دوري من خلال إجراء فحوصات الدم المخبرية، لتكون على اطلاع دائم على صحة قلبك، مما يساعدك في تعديل نظامك الغذائي و نشاطك الحركي تِبعاّ لذلك.

دعنا نساعدك في إعادة جدولة نظام حياتك لنظام أكثر صحة من خلال حسابك لعمر قلبك بوساطة حاسبة تك كير لعمر القلب، و اعرف تأثير كل من عاداتك اليومية و التغييرات التي بإمكانك القيام بها على تقليل عمر قلبك، و الرفع من صحته.