لماذا تحتاج إلى متابعة الكوليسترول الضار؟ - techcare.health TechCare - Wellness Measured

لماذا تحتاج إلى متابعة الكوليسترول الضار؟

4 أغسطس، 2022
الكوليسترول الضار LDL.jpg

كأحد أنواع الدهون البروتينية التي تسير في الدم؛ يخفي الكوليسترول الضار وراءه العديد من الأسرار، فهو ليس متواجداً للضرر بشكل رئيسي! بل يقوم بمهام متعددة ضرورية للجسم؛ و يبدأ بإحداث المشكلات الصحية عندما تزيد مستوياته في الدم عن الحد الطبيعي.

ما هو الكوليسترول الضار ؟

الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL) ، و يطلق عليه أيضاً اسم الكوليسترول الضار؛ و هو دهن بروتيني قادر على السير في الدم، كما لديه القدرة على الارتباط بالدهون التي تعجز عن السير في مجرى الدم؛ ليقوم بنقلها و توزيعها في الجسم.

(22)

أين تكمن أهمية الكوليسترول الضار في الجسم؟

في الواقع، هناك أجزاء مختلفة في الجسم تعتمد على الكوليسترول المنخفض الكثافة (الكوليسترول الضار) في أداء وظائفها، ومن هذه الأجزاء:

  • الكبد

يقوم الكبد باستخدام ثلثي الكوليسترول منخفض الكثافة (الكوليسترول الضار) الذي نحصل عليه من الغذاء، كما تقوم خلايا الكبد بتكوينه، و بالتالي فإن هناك مصدران للكوليسترول في الكبد.

وتكمن أهميته للكبد في نقله للدهون من الكبد إلى أجزاء الجسم وخلاياه والعكس.

(24)

  • المرارة

الكوليسترول هو أحد المواد التي تستخدم لتكوين أحماض المرارة.

(24)

  • خلايا الجسم المختلفة

يقوم الكوليسترول منخفض الكثافة بنقل الدهون بعد امتصاصها في الأمعاء الدقيقة إلى أجزاء الجسم و الخلايا، كما أنه مهم في نقل المواد السامة الغريبة الغير ذائبة في الماء؛ مثل السموم التي تفرزها البكتيريا في مناطق الجروح أو الالتهابات.

(22)

و رغم أن معظم خلايا الجسم قادرة على تكوين الكوليسترول بنفسها، لكن حصولها عليه من الغذاء يعد أفضل من تكوينه في الجسم. وهو يقوم بنقل الدهون عبر الدم بالآلية التالية:

  • لا تستطيع الدهون؛ مثل الدهون الثلاثية السير في الدم؛ لأنها ليست ذائبة في الماء.
  • بعد امتصاصها في الأمعاء، يرتبط الكوليسترول الضار بالدهون عن طريق خاصيته الأولى؛ وهي ذائبيته في الدهون لأنه دهن مثلها.
  • يستخدم الكوليسترول الضار خاصيته الثانية الآن؛ وهي قدرته على الذائبية في الماء لأنه بروتين (و البروتينات مصاحبة للماء)، فيحمل الدهون و يسير بها في مجرى الدم.
  • يوصل الكوليسترول الضار الدهون إلى خلايا الجسم لتستخدمه في عملياتها الحيوية المختلفة؛ مثل تكوين الأغشية الخلوية، والانقسامات.

(22) (24)

  • قشرة الغدة الكظرية Adrenalcortex

يدخل الكوليسترول في تكوين الهرمونات التي تفرزها قشرة الغدة الكظرية.

(24)

  • غدد الأعضاء التناسلية Gonads

يدخل الكوليسترول في تكوين الهرمونات التي تفرزها الغدد في كلا الأعضاء التناسلية الذكرية و الأنثوية.

(24)

متى يكون الكوليسترول الضار خطيراً على الصحة؟

يكون احتمال الإصابة بأمراض القلب و الشرايين مرتفعاً عند الأشخاص الذين يزيد لديهم مستوى الكوليسترول الضار عن الحد الطبيعي، وهذا ما يدعو إلى الحاجة الملحة لمراقبة مستوى الكوليسترول بشكل دوري عن طريق الفحوصات المخبرية، و عمل الإجراءات اللازمة للتقليل من مستوياته.

(26)

  • ما هي أعراض ارتفاع الكوليسترول الضار؟

لا تظهر أية أعراض عند ارتفاع مستوى الكوليسترول منخفض الكثافة، إلا أن ارتفاعه لفترة طويلة من الزمن(مدة تصل إلى عدّة سنوات)؛ يشكل للإصابة بالأمراض التالية:

  • الذبحة الصدرية.
  • النوبات القلبية.
  • الجلطات.

(26)

  • ما هي أسباب ارتفاع الكوليسترول الضار؟

تقوم مستقبلات الكوليسترول الضار في الكبد بسحبه من مجرى الدم وإدخاله إلى خلايا الكبد، لذا يعود السبب في ارتفاع كوليسترول الدم بشكل مباشر إلى تعطل هذه المستقبلات، و يحدث ذلك في الحالات المرضية؛ مثل ارتفاع كوليسترول الدم الوراثي (Famelial Hypercholestremia)، أو خمول الغدة الدرقية.

(22) (26)

  • ماذا يحدث عند انخفاض الكوليسترول الضار عن الحد الطبيعي؟

تختلف درجة تأثير انخفاض مستوى الكوليسترول منخفض الكثافة على الجسم بحسب الوظيفة التي يؤديها لكل عضو على النحو الآتي:

  • لا يتأثر تكوين الهرمونات الستيرويدية في الغدة الكظرية و الأعضاء التناسلية عند انخفاض مستويات الكوليسترول الضار.
  • لا يتأثر تكوين حمض المرارة عند انخفاض مستويات الكوليسترول الضار.
  • يمكن الإصابة ببعض الأمراض المرتبطة بانخفاض مستوى الكوليسترول الضار، منها:
  • مرض نقص الدهون البروتينية في الدم Hypobetalipoproteinaemia
  • فقد الدهون البروتينية في الدم / بيتا Abetalipoproteinaemia

(24)

إجراءات وقائية

هناك دليل قوي على أن انخفاض مستويات الكوليسترول الضار يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في احتمال الإصابة بأمراض القلب و الشرايين، و يأتي الدليل على هذه الفرضية من خلال دراسات جينية و سريرية و وبائية؛ تثبت أنّ مستويات الكوليسترول في جسمك تعتمد على جيناتك و على نظام حياتك بشكل رئيسي.

و بما أنّ ارتفاع مستويات الكوليسترول عند معظم الناس يكون مرتبطاً بنظام حياتهم، بحيث يتأثر بكل من النظام الغذائي و النشاط الحركي. فإن هذا النوع من ارتفاع كوليسترول الدم يعتبر مكتسباً، ويمكن السيطرة عليه، إليك بعض النصائح:

  • توقف عن التدخين
  • قلل استهلاك الدهون المشبعة باتّباع حمية غذائية متوازنة.
  • مارس التمارين الرياضية.
  • أنقص وزنك، وحاول الوصول إلى مؤشر كتلة جسم طبيعي.
  • تابع مستوى الكوليسترول الضار في دمك بشكل دوري عن طريق الفحوصات المخبرية لمتابعة أمراض القلب.